مجانين الحصريات


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيلتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

  عموم الشريعة الإسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايجي كلاسيك
!!--عضونشيط--!!
!!--عضونشيط--!!
avatar


انا من : مصر
عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 10
الاوسمة : البرناوزى

مُساهمةموضوع: عموم الشريعة الإسلامية   الخميس مايو 26, 2011 6:19 pm

عموم الشريعة الإسلامية

فضيله الشيخ \\\ سعيد عبد العظيم




بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد،

فالنبي -صلى الله عليه وسلم- ليس نبياً للعرب فقط، وإنما للبشرية كافة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً) (سـبأ:28)، وقال -تعالى-: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً) (الأعراف:158)، وقال -سبحانه-: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) (الأحزاب:40)، وقال -عز وجل-: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً) (الفرقان:1)، وقال -تبارك وتعالى-: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:107)، وقال -عز وجل-: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ) (البقرة:193)

فهذه الرسالة للأبيض والأصفر، والأحمر والأسود، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أُمِرْتُ
أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ
اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ
وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءَهُمْ
وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ) [متفق عليه].

ولذلك توجه الصحابة ومن بعدهم بهذه الدعوة إلى رستم
الفارسي وهنا وهناك، وأرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى هرقل يدعوه إلى
الإسلام، وقال له: بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ
عَظِيمِ الرُّومِ سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ
فَإِنِّى أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ وَأَسْلِمْ
يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ وَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ
عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ وَ (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا
إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ
اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا
أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا
بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) [متفق عليه]

وكانت الفتوحات الإسلامية لإعلاء كلمة الله في الأرض بله هذه الرسالة تعدَّت الإنس إلى الجن (وَإِذْ
صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ
فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى
قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ . قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا
أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي
إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ . يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا
دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) (الأحقاف: 29-31)

فالجن حين تنادت بذلك قالت: أنزل من بعد موسى، ولم
يقولوا: أنزل من بعد عيسى؛ وذلك لأن التوراة شريعة مستقلة مثل القرآن بعكس
الإنجيل فهو عبارة عن الأخلاق والآداب والأحكام التي أضيفت إلى التوراة
وأصبحت مكملة لها، ولذلك يسمون التوراة بالعهد القديم.

وعموم الشيرعة الإسلامية وبقاؤها، وعدم قابليتها للنسخ
والتبديل والتغيير بالنقص والزيادة، كل ذلك استلزم أن تكون قواعدها
وأحكامها ومبادؤها وجميع ما جاءت به على نحو يحقق مصالح الناس في كل عصر
ومكان، ويفي بحاجاتهم ولا يضيق ولا يتخلف عن أي مستوى عالٍ وصحيح يبلغه
البشر، بل بلوغ درجة الكمال البشري المقدور إنما يحدث بالاستقامة على دين
الله لا شيء سواه، والعليم الخبير هو الذي جعلها عامة في المكان والزمان
وخاتمة لجميع الشرائع (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الملك:14)، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (فُضِّلْتُ
عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ
بِالرُّعْبِ وَأُحِلَّتْ لِىَ الْغَنَائِمُ وَجُعِلَتْ لِىَ الأَرْضُ
طَهُورًا وَمَسْجِدًا وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً وَخُتِمَ بِىَ
النَّبِيُّونَ) [رواه مسلم]

فجاءت الأحكام والقواعد صالحة لكل زمان ومكان، ومهيئة
للبقاء والاستمرار، تحقق مصالح العباد في العاجل والآجل والدنيا والاخرة،
وتدرأ عنهم المفاسد والأضرار في العاجل والآجل أيضاً حتى قال بعض العلماء:
إن الشريعة كلها مصالح، إما درأ مفاسد أو جلب مصالح، والمصلحة تتحقق أتم
تحقيق بالرجوع لكتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعدم مخالفة
شرع الله (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:107)، (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:179)، (إِنَّمَا
يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ
وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ
اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) (المائدة:91)

ولذلك شرعت الرخص عند وجود المشقات، كإباحة الفطر في
رمضان للميض والمسافر، والضرورات تبيح المحظورات وتقدر بقدرها، كإباحة أكل
الميتة لمن خالف الهلكة ولم ييجد مباحاً، والضرر يزال، ولا ضرر ولا ضرار.

وجاءت نصوص الشريعة بحفظ الضروريات الخمس، وهي: الدين والنفس والعقل والنسل والمال.

ولحفظ الدين شرع الإسلام العبادات والجهاد وعقوبة المرتد، وزجر من يفسد على الناس دينهم.

ولحفظ النفس شرع النكاح والقصاص وتحريم إلقاء النفس في التهلكة ولزوم دفع الضرر عنها، وشرع لحفظ العقل تحريم الخمر والمخدرات.

والنسل شرع الإسلام لإيجاده الزواج، ولحفظه عقوبة الزنى
والقذف وحرمة إجهاض المرأة الحامل إذا استتم الجنين أربعة أشهر باتفاق
العلماء.

ولحفظ المال شرع الإسلام لتحصيله أنواع المعاملات من بيع
وشراء ونحو ذلك، وشرع لحفظه حرمة أكل مال الناس بالباطل أو إتلافه بل وجه
سائغ مشروع والحَجْر على السفيه وتحريم الرب وعقوبة السرقة.

كما وردت النصوص أيضًا بتحصيل حاجيات الإنسان، كالطلاق إذا لم تعد الحياة الزوجية تطاق.

والتحسينات: كالطهارة للبدن والثوب، وستر العورة، والنهي عن بيع الإنسان على بيع أخيه، والنهي عن قتل النساء والأطفال في الحروب.

يقول ابن القيم -رحمه الله- عن شريعة الله:

«مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش
والمعاد، وهي عدل كلها ورحمة ومصالح كلها، وحكمة كلها، فكل مسألة خرجت من
العدل إلى الجور، ومن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن
الحكمة إلى العبث فليست من الشريعة، وإن أدخلت فيها بالتأويل، فالشريعة عدل
الله بين عباده، ورحمته بين خلقه» أ.هـ

ولا يمكن أن نغلق باب الاجتهاد أمام مَن تمهدت له
أسبابه، وحصل أدوات الاجتهاد والنظر في كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله
عليه وسلم-، والشريعة بما حوت من مبادئ كالشورى والمساواة والعدل وإزالة
الضرر، وأحكام تفصيلية في كل ناحية من نواحي الحياة لا يمكن أن تضيق بحاجات
الناس المشروعة، ولا تعجز عن تحقيق مصالحهم الحقيقية في أي زمان ومكان.

ومصادر الشريعة سواء أكانت أصلية وهي الكتاب والسنة، أو
المصادر التبعية كالإجماع والقياس وغيرها، ولله الحمد جاءت في غاية القدرة
والاستعداد للبقاء والعموم بحيث لا يحدث شيء جديد إلا وللشريعة حكم فيها
بالنص الصريح أو بالاجتهاد الصحيح، وبالتالي لا تضيق الشريعة بالوقائع
الجديدة والحوادث المستجدة، والصحابة -رضي اله عنهم- كانوا إذا لم يجدوا
نصاً قاسوا الأشباه بالأشباه، والنظائر بالنظائر.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود شاهين
!!--عضونشيط--!!
!!--عضونشيط--!!
avatar


انا من : مصر
عدد المساهمات : 52
السٌّمعَة : 10
العمر : 26
الاوسمة : البرناوزى

مُساهمةموضوع: رد: عموم الشريعة الإسلامية   الثلاثاء يوليو 05, 2011 8:14 pm

شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.masreen.yoo7.com
 
عموم الشريعة الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجانين الحصريات :: القسم الادبى [ Section literary ] :: خواطر واشعار - Thoughts & and notice-
انتقل الى:  





Google 1+
[كود] دعوة الزائر الى التسجيل بلمنتدى بشكل انيق و جذاب مثل موقع الميديا فير
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>